العلامة الرئيسية لقصر النظر هي رؤية ضبابية عن بعد، مع بقاء الرؤية القريبة واضحة. وكثيرًا ما يظهر تدريجيًا، فلا يُلاحَظ دائمًا، خاصة لدى الأطفال. ووحده فحص العيون يسمح بقياسه بدقة.


نقاط أساسية
- رؤية ضبابية عن بعد: السبورة، اللافتات، الوجوه، التلفاز.
- تضييق العينين وإجهاد بصري وصداع في نهاية اليوم.
- لدى الطفل: يقترب من الشاشات أو السبورة، أو تتراجع نتائجه الدراسية.
- يعتمد التشخيص على قياس حدة الإبصار والانكسار.
العلامات لدى البالغ
- صعوبة في قراءة اللافتات أو الترجمة على الشاشة من بعيد؛
- انزعاج أثناء القيادة، خاصة ليلًا؛
- الحاجة إلى تضييق العينين للرؤية بوضوح؛
- إجهاد بصري وصداع بعد جهد الرؤية البعيدة.
العلامات لدى الطفل
نادرًا ما يشتكي الطفل، فهو يظن أن الجميع يرون كما يرى. بعض العلامات يجب أن تنبّه الأهل:
- يجلس قريبًا من التلفاز أو يقترب من السبورة؛
- يضيّق عينيه أو يفركهما كثيرًا؛
- يجد صعوبة في التعرف على الأشخاص من بعيد؛
- يفقد الاهتمام بالأنشطة التي تتطلب الرؤية البعيدة.
معلومة مفيدة
تشير وصفة النظارات إلى قصر النظر بإشارة سالبة: «-2.50» تعني 2.5 ديوبتر من قصر النظر. أما الأسطوانة («cyl») فتقابل اللابؤرية.
الفحوص لدى طبيب العيون
- حدة الإبصار عن بعد وعن قرب، مع التصحيح ودونه؛
- قياس الانكسار الذي يحدد درجة قصر النظر واللابؤرية. ولدى الطفل يُجرى بعد إرخاء التكيّف (شلل المطابقة) لتجنب المبالغة في تقدير قصر النظر؛
- فحص قاع العين للتحقق من حالة الشبكية، خصوصًا في قصر النظر الشديد؛
- وحسب الحالة، قياس طول العين (القياس الحيوي) المفيد لمتابعة التطور لدى الطفل، وتصوير طبوغرافيا القرنية قبل التفكير في الجراحة.
متى تجب الاستشارة؟
يُنصح بالفحص بمجرد ظهور مشكلة في الرؤية البعيدة، وبشكل منهجي لدى الأطفال الذين يعاني آباؤهم من قصر النظر. استشر بشكل عاجل عند الظهور المفاجئ لنقاط سوداء أو ومضات ضوئية أو ستارة أمام إحدى العينين: فلدى المصاب بقصر النظر قد تدل هذه العلامات على تمزق أو انفصال في الشبكية.
لمزيد من المعلومات
أسئلة شائعة
إذا كنت ترى ضبابيًا عن بعد وواضحًا عن قرب، فالأرجح أنك مصاب بقصر النظر. ووحده قياس الانكسار لدى طبيب العيون يؤكد ذلك ويحدد درجته.
يُوصى بفحوص في الطفولة المبكرة ثم قبل دخول المدرسة. ويُنصح بفحص أبكر عند ظهور علامات منبهة أو إذا كان الوالدان مصابين بقصر النظر.
لأن العين المصابة، الأطول، شبكيتها أكثر تمددًا. ويسمح فحص قاع العين برصد مناطق هشة قد تحتاج إلى متابعة أو علاج وقائي.
هذه المعلومات العامة لا تغني عن الاستشارة الطبية: وحده فحص العيون يسمح بوضع التشخيص ومناقشة العلاج المناسب.