ينتج قصر النظر عن نمو مفرط للعين، غالبًا خلال الطفولة والمراهقة. ويساهم فيه نوعان من العوامل: الوراثة التي لا نختارها، والبيئة التي يمكن التأثير فيها، خصوصًا لدى الأطفال.
نقاط أساسية
- وجود أب أو أم أو كليهما مصابين بقصر النظر يزيد الخطر.
- الوقت الذي يقضيه الطفل في الهواء الطلق وضوء النهار يرتبط بخطر أقل.
- العمل الطويل عن قرب دون استراحة عامل خطر.
- قصر النظر الذي يبدأ مبكرًا أكثر عرضة لأن يصبح شديدًا.
الوراثة
الأطفال الذين يعاني آباؤهم من قصر النظر أكثر عرضة للإصابة به بوضوح، خاصة إذا كان الوالدان كلاهما مصابين. وقد تم التعرف على جينات عديدة تشارك في نمو العين. لكن الوراثة وحدها لا تفسّر الارتفاع السريع لقصر النظر خلال بضعة عقود.
نمط الحياة: النظر عن قرب وضوء النهار
تُظهر الدراسات لدى الأطفال اتجاهين:
- العمل الطويل عن قرب (القراءة والواجبات والشاشات)، خصوصًا على مسافة قصيرة ودون استراحة، يرتبط بقصر نظر أكثر؛
- الوقت في الهواء الطلق يرتبط بقصر نظر أقل. يبدو أن الضوء الطبيعي، الأقوى بكثير من الإضاءة الداخلية، يبطئ استطالة العين. وقد لاحظت تجارب أُجريت في المدارس حالات جديدة أقل عندما قضى الأطفال وقتًا أطول في الخارج.
معلومة مفيدة
تهدف هذه الإجراءات إلى الحد من ظهور قصر النظر وتطوره لدى الأطفال، لكنها لا تُزيل قصر نظر موجودًا بالفعل.
عوامل أخرى
لسنّ البداية أهمية: قصر النظر الذي يبدأ قبل سن العاشرة يتطور عادة لمدة أطول. وبعض الأمراض الوراثية أو العينية النادرة يصاحبها قصر نظر، وهو ما يبحث عنه فحص العيون. ولدى البالغ، يستدعي قصر النظر الذي يظهر أو يزداد في سن متأخرة فحص العدسة البلورية (بداية ساد) أو القرنية.
ما يمكن فعله يوميًا
- تشجيع الأنشطة في الهواء الطلق، بنحو ساعتين يوميًا للأطفال؛
- أخذ استراحات منتظمة أثناء العمل عن قرب، مثل النظر إلى البعيد بضع ثوانٍ كل 20 دقيقة؛
- الحفاظ على مسافة قراءة كافية وإضاءة جيدة؛
- فحص نظر الطفل الذي يعاني والداه من قصر النظر أو الذي يضيّق عينيه ليرى البعيد.
لمزيد من المعلومات
أسئلة شائعة
هناك عامل عائلي قوي: الطفل لأبوين مصابين أكثر عرضة للإصابة. لكن البيئة تؤدي أيضًا دورًا مهمًا.
القراءة في إضاءة ضعيفة تُتعب العينين، لكن لم يثبت أنها سبب مباشر لقصر النظر. العمل الطويل عن قرب وقلة الوقت في الهواء الطلق هما العاملان الأكثر توثيقًا.
نعم، قد يظهر قصر النظر أو يزداد لدى الشاب البالغ، خاصة مع العمل المكثف عن قرب. أما قصر النظر الذي يظهر في سن متأخرة فيستدعي البحث عن سبب آخر، مثل بداية الساد.
هذه المعلومات العامة لا تغني عن الاستشارة الطبية: وحده فحص العيون يسمح بوضع التشخيص ومناقشة العلاج المناسب.